Yahoo!

توضيح

كتبها عمر.ج ، في 1 مارس 2008 الساعة: 12:23 م

تأليف القصص تستحوذني مذ كنت صغيراً. فيها أتخيل أشخاصاً؛ تحدث لهم مصاعب؛ فيصارعون لحلها. وفي بعض الأحيان أتخيلها تحدث لي، ثم أفكر ماذا سأفعل. وأمكث أياماً عديدة في دوامة هذه القصة؛ وأنهيها متى ما أردت.

 

وقبل ست سنوات بدأت طوراً جديداً في هذا الخيال، حيث بدأت في كتابة القصص التي تطرأعلي. فخرجت بحصيلة من القصص لا بأس بها. إلا أن مستواها لم يعجبني كثيراً، كما أنني اكتشفت أنني أميل كثيراً إلى الأسلوب الحواري في سرد القصص، وهذا مادفعني إلى الخوض في مشروع جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الهموم…..(قصة)4

كتبها عمر.ج ، في 1 مارس 2008 الساعة: 11:54 ص

 

الفصل الرابع

 

{{فقدت المتعة بكل شيء حولي. لا طعم للأكل؛ كأنني مريض، بل أنا كذلك. ولا طعم للنوم؛ فأنا أتقلب ساعات لأنام، لكن دون جدوى. إذا أتتني أمي لتوقظني من النوم، أوهمها بأني نائم.

لاحظ أساتذتي تغير حالتي، وحاولوا جرني لأبوح بما في، لكن لم يستطيعوا. حتى الأستاذ ناصر –مدرس التاريخ- أجلسني في مكتبه، وكنا لوحدنا حينها، فقال لي:"صالح، سلامات ما بك، قلي كي أساعدك". سكت ولم أتكلم. كنت أريد أن أتكلم، فهو سيساعدني وواثق من ذلك، على الأقل سيطيب خاطري، ويهون علي، إلا أنني حقيقة لم أقدر أن أتكلم ولا كلمة. فخرجت من عنده مطأطأ الرأس.

 

أتمنى أن أختفي، أو تبتلعني الأرض، أو أموت، أو يحدث لي أي مكروه، على أن يكون لدي أخ. عشت طول حياتي بدون أخ، وبعد أن وصلت الثانوي، يأتي لي أخ جديد، وبعمري… لا أريد!.

 

رأيت أمي اليوم فرحة، يملأها السرور والسعادة. لم أرها هكذا منذ فترة. سألتها :"أمي، ما بك؟". قالت:"سيأتي أخوك في الإجازة الصيفية من جدة، ويسكن معنا في البيت الصيف كاملاً." قلت لها:"صحيح!، ولكن ما قلتي لي ما اسمه؟". قالت:" اسمه حمزة".

حمزة اسمه إذاً. بالعادة يكون أسماء التوائم متقاربة، لكن الحاصل الآن ليس كذلك. صالح و حمزة لايوجد بينهما أي تقارب، لا في الحرف الأول متطابقين، فشتان بين الصاد والحاء، ولا في الحرف الأخير، ولا في أي شيء. وعرفت السبب بعد ذلك، أن اسمه اختاره أبي، على اسم جده، أما اسمي فاختارته أمي، وما أدري على اسم من اختارته، أو كان اختيارها بلا سبب؛ هكذا!.

انتشر الخبر بين الأقارب والجيران وحتى في المدرسة عرف زملائي ذلك. لا أدري كيف عرف كل الناس خبر أخي التوأم، حتى أمي استغربت ما حدث، وحلفت لي أنها لم تخبر إلا جدي وأخوالي وخالتي سارة فقط. عرف بالأمر في البداية أربعة أشخاص فقط، وفي ظرف أسبوعين فقط توسع هذا الخبر بشكل مهول. توسع يفوق وكالات الأنباء.

بعضهم يبارك لي ، مخبولون، كأن أمي ولدت طفلاً جديداً. ما ذنبهم لم يمروا بهذا الشعور حتى يقدرون موقفي. وبعضهم صار كل ما رآني أخذ يتحدث عني وعن أخي وبما قد يحصل، و يقول ذلك في حضوري؛ وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقلته……خاطرة

كتبها عمر.ج ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 13:23 م

أقلته……خاطرة

هاجت الذكرى في قلبي كموج … فلم يوقفها شط ولا جزر …… تعبت الأنفاس من اللحاقي ….فيا ليت قلبي من النبض  يقرُ ….لم أعد كما كنت. لم أعد أسمع إلا الذكرى. ولا أبصر غيرها. أو ربي كيف أنسى؟

نبهوا الكون أني أقلت قلبي. قطعته عن حياتي. لا داعي أن تخبروه بذلك؛ سوف لن يعي ماتقولون له. هو الآن ينبض فقط، كمضخة، يأتيه الدم في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الهموم…..(قصة)3

كتبها عمر.ج ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 15:29 م

الفصل الثالث

لم أحسس براحة بعد هذه الكتابة. فبعدما أفضت هذه المشاعر من قلبي، تذكرت ما نسيته منها. بل تذكرت كل موقف حزن في حياتي. تذكرت كل عمل سيء فعلته وندمت عليه. هربت من المدرسة يوماً، لتحدي بيني وبين أحد الطلاب، فكنت الخاسر الأكبر، عاقبني المرشد الطلابي، وعاقبتني أمي. قررت يوماً مع أبناء جيراني أن نسرق من بقالة الحارة، فمسكنا أبو علي صاحبها بالجرم المشهود؛ حينما كان هو موجود فيها، ولم نكن نعلم ذلك، حيث كنا نظن أن العامل فقط هو الموجود.

إلا أن هذه الأعمال البسيطة المخزية، تجعلني دائماً أضحك عندما أتذكرها، ونتندر عليها، ونسخر من بعض فيها. لكن الآن همومي كبرت. لاأتذكر الآن أي شيء أحزنني أو أصابني بالهم مثل مايحدث الآن.

 

قررت أن آخذ راحة من الكتابة وأواصل غداً الجمعة. فأما اليوم –الخميس- فسنذهب أنا وأمي إلى بيت جدي.

جدي يحبه الجميع، حتى الصغار يحبونه. أذكر أنني كنت إذا رأيته تنفتح الدنيا أمامي، وتتراقص الكلمات من فمي مرحبة به. حتى إذا اقترب مني وقبلني، أخرج من جيبه حلوى فتتسابق أصابعي لألتقاطه. ثم أركض سريعاً. وأشاهد مثل هذا الآن أمام عيني، مع أحد أبناء خالتي سارة. وقد التقط ابنها الحلوى من يد جدي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الهموم…..(قصة)2

كتبها عمر.ج ، في 28 يناير 2008 الساعة: 12:54 م

الفصل الثاني

 

اشتريت قلماً جديداً، وأخرجت دفتراً من الخزانة كنت قد كتبت فيه صفحتين فقط. كان هذا الدفتر لمادة الأدب العام الماضي، حيث لم نأخذ إلا واجبين؛ فقطعت الورقتين. وها أنا الآن جالس على الكرسي وأمامي القلم والدفتر؛ الذي سأسميه (كتاب الهموم). لا أدري من أين أبدأ؛ وكيف سأبدأ؟

لأبسط الأمور؛ سأكتب كأني أحدث رجلاً غريباً، فأذكر أول شيء معلومات عامة، ثم أسرد الهموم. وفي النهاية أتوقف وأحرق الكتاب؛ كتاب الهموم.

بسم الله:

{{ عندما تقع في مشكلة أومصيبة أو كارثة تصاب بالحزن، وتبحث عن المخرج. لكن عندما تعلم قبل وقوعها؛ وليس أمامك شيء تفعله، فإنك تحزن وتهتم حتى تأتي الكارثة، وإذا أتت ستبدأ بحزن و هم آخرين. والأشد من ذلك كله هو عندما لا يكون بإمكانك تغيير أي شيء؛ لا قبل وقوع المشكلة ولا عند وقوعها فتفقد كل أنواع الحيلة، وتصاب بالعجز، وليس لك إلا أن تستسلم للهم والحزن.

وهذا بالفعل ما حدث معي، فبرغم معرفتي بضرر الذي سيقع، إلا أن أمي ترفض أي تصرف قد يقع مني لتجنب الوقوع فيه. فهي ترى بضرورة ذلك العمل ولاتعرف مقدار ضرره علي. فأنا في نظرها لازلت طفلاً لا رأي له ولايعرف تصريف أموره؛ بالرغم من أني في المرحلة الثانوية.

 

بدأت بالهموم وتغيرت حالي منذ أسبوع تقريباً. حين فاجأتني أمي بأمر لم أكن أعرفه من قبل، حين قالت لي: _"ولدي، أنا خبيت عنك شيء؛ ما قلته لك طول حياتك. وجاءت الفرصة؛ فاسمعني"

فأعرت لها سمعي، وقالت: "إن لك أخاً". فتفاجأت مما قالت، وطلبت منها أن تعيد، فربما سمعت خطأً. أعرف أن ليس لي أخوة. فردت: "نعم، أخو توأم". لم أصدق ما سمعت، منيت نفسي بأنها كانت تمزح معي. لكن نظرات عينيها ليست كما عهدتها حين تمزح. أردت أن أصرخ، أنفس عما في قلبي. لكن لم أقدر إلا التمتمة، فسألتها بصوت متردد :"توأم!، كيف يصير توأم و…". فقاطعتني:"اصبر؛ لاتستعجل علي. السبب وراء هذا كله هو…."

ثم أخذت تحدثني عن وجود أخ توأم لي وأنا مركز تماماً معها. فذكرت أنه كان هناك مشاكل بينها وبين أبي، فهجرها وهي في بداية حملها بي وأخي، لكن لم يطلقها.

وبعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الهموم…..(قصة)1

كتبها عمر.ج ، في 26 يناير 2008 الساعة: 19:23 م

الفصل الأول

 

عدت من المدرسة اليوم أحمل ثقلاً من الهموم والتعب زاد على ثقل الحقيبة بما فيها من الكتب. رميت الحقيبة في أقرب مكان في مدخل البيت، لكن بقي الثقل علي. ليتني أعرف طريقة لطرحه، هذا الثقل الذي أزعجني في الفترة الأخيرة.توجهت إلى المطبخ وانقضضت على ما في القدر ألهم منه. وقتها لم أهتم كثيراً بنوع الأكل الذي في القدر، فمهما كان ما بداخله فإني سآكله، إلا أن يكون فيه لحم لم يطبخ بعد. وبعد أن ملأت بطني أزدت عليها باللبن حتى صرت كالمخدر الذي ينتظر العملية. ونمت في غرفة العمليات، قصدي غرفة النوم.

 

أعترف برغم أنه لا أحد يستطيع مقاومتي وأصف نفسي بأني لا أقاوم –ويقولون عني في المدرسة بالعنيد- إلا أنني لا أستطيع مقاومة النوم. بمجرد ما أن تحوم حولي حمائم النوم، تجدني في سابع نومة – كما يقولون- ولو تركتني أمي أقوم متى أريد فلن أقوم من نومي إلا العشاء. بالإضافة إلا أن جميع محاولاتها لإيقاظي قلما تفلح. إلا أنها وجدت طريقة نجحت فيها  مؤخراً، وهي أنه عندما تفقد الحيلة في إيقاظي تأتي بقارورة الماء وتتوعدني إن لم أقم من السرير فإنها ستغرق السرير بالماء، فيترطب الفراش وأترطب قبله، فأقفز حينها.

أيقظني صوت الجوال، وإذا بأحمد –سامحه الله!- أرسل لي رسالة. لم أطالعها و أرجعت الجوال إلى الكمدينة، ونظرت إلى الشباك والضوء المزرق الذي يتسلل إلى الغرفة الذي يؤذن بقدوم ليل أو زواله، وهنا يأتي السؤال المصيري، هل الآن المغرب أو الفجر؟. لاتنفع الساعة في الإجابة على هذا السؤال، حيث أنها كانت الخامسة والنصف لكن فجراً أو عصراً. لا ينقضي هذا الشك إلا بعد عمل التحريات والتفحيص في الأمور. وهذا ما لايتأتى وأنا لا أزال مستلقياً على السرير.

 

اكتشفت الأمر بعد أن قرأت رسالة أحمد التي أيقظتني- سامحه الله وسامحها أيضاً!-  والتي تقول: " بتتعشى معنى الليلة؟" نعم سامحه الله على هذه الرسالة الفاقدة لأصول العربية، والتي أتوقع لو أرسلها للأستاذ صلاح –مدرس العربية- لأزبد وأرعد، وزاد من السب، ولم ينقص من السخرية، ولجعله عبرة لمن يعتبر، ولمن لا يعتبر. لقد زادت هذه الرسالة من تدفق الدم عندي وحركت الدورة الدموية، فنزلت من السرير بنشاط لم أعهده. وصليت ما فاتني م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضل الطريق…..(قصة قصيرة)

كتبها عمر.ج ، في 23 يناير 2008 الساعة: 20:15 م

تجمعت الرياح من كل مكان لتهب على شيخ مسكين. وتشكلت الغيوم لتحجب الشمس عنه. كان خارج القرية يحتطب، فأتته الرياح الصارخة فزلزلته، وأسقطت الحطب من على ظهره. كست الأتربة وجهه وجسمه كله. مشى عائداً إلى القرية. لكن أين طريقها؟. سؤال محير. لم يتردد في إجابته يوماً طوال سبعين عاماً، أما الآن فقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قص الشريط

كتبها عمر.ج ، في 23 يناير 2008 الساعة: 17:10 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تتشابه البدايات في كل شيء، وتتدرج من لاشيء خطوة خطوة. أردت أن أعرض ما يجول في خاطري وأبوح بما أكتب. قد توافقني في ذلك فأهلاً بك هنا. وإن أردت مشاركتي فأهلاً بك أيضاً

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb